Home

القائد وسام مصطفى حجار

أومن أن القصة تبني إنساناً وتصنع أثراً لا يمحى

قائدٌ كشفيٌّ وتربويٌّ لبناني، ومؤلّفُ عددٍ من الروايات والأعمال الكشفية الهادفة. تُعنى كتاباتُه ببناءِ جيلٍ صالحٍ منتمٍ عبر القصّةِ والقيمِ الكشفيةِ والإنسانية، وبتوثيقِ ما يصنعُه الشبابُ من أثرٍ لا يُمحى.

من أنا

قائد كشفي وتربوي لبناني ,ومؤلف عدد من الروايات والأعمال الكشفية الهادفة. تعنى كتاباتي ببناء جيل صالح منتم عبر القصة والقيم الكشفية والإنسانية وتوثيق ما يصنعه الشباب من أثر لا يمحى. 
سنة من العمل الكشفي
0 +
روايات
0 +
مقال كشفي
0 +
مشاركة دولية
0 +

الصورُ الحقيقية للبعثة

لقطاتٌ موثّقة من رحلة أربعةٍ وثلاثين قائدًا كشفيًّا إلى هاتاي — هي روحُ هذه الرواية كما جرت في الواقع.

رِجالٌ من ذهب

تحت أنقاضِ هاتاي… أنفاسٌ لا تموت

تحت أنقاضِ هاتاي… أنفاسٌ لا تموت

في الرابعةِ وسبعَ عشرةَ دقيقةً فجرًا، اهتزّتِ القلوبُ قبلَ الجدران. أربعةٌ وثلاثون قائدًا كشفيًّا تركوا بيوتهم وأمهاتهم، ومضوا إلى قلبِ الجحيمِ الأبيض في هاتاي — لا ليُشاهدوا المأساةَ على الشاشات، بل ليحفروا فيها بأيديهم.

لحظةُ الزلزال

«ثمّ جاء الأمرُ من الأرض. لا من فوقها، بل من تحتها؛ من ذلك المكان الذي نحسبه ثابتًا فلا نفكّرُ فيه قطّ.»

صوتٌ من الركام

«لا يهزمُ الصمتَ الاتصالُ الأوّل، ولا الثاني، ولا الثلاثون؛ يهزمُه الإصرارُ على المحاولةِ الحاديةِ والثلاثين.»

من قلبِ الرُّكام، وُلِدتِ البطولة

على بُعدِ مئاتِ الكيلومترات، كانتِ الأرضُ قد انشقَّت، وابتلعت مدنًا بأكملها تحت ثلجٍ لا يرحم. وفي بيروت، نهضَ رجلٌ من نومه على يقينٍ واحد: أنّ المسافةَ بينه وبين إخوته لم تعدْ سوى مسافةِ الطريق. لم ينتظرْ أربعةٌ وثلاثون قائدًا كشفيًّا انقشاعَ العاصفة، بل تركوا بيوتهم وأعمالهم وأمهاتهم، ومضوا إلى قلبِ الجحيمِ الأبيض. هذه ليست حكايةً مُتخيَّلة؛ إنّها قصّةٌ واقعية.

حيث يبدأ الصمت

استيقظ مصطفى قبل أن يُدركَ لماذا استيقظ. لم يكن صوتٌ ما أيقظه؛ كان غيابَ الصوت… ذلك السكونُ الثقيلُ الذي يسبقُ الأشياءَ الكبيرة، حين يبدو أنّ المدينةَ كلَّها قد حبست أنفاسها في لحظةٍ واحدة.

الباب الأزرق

«— تعالَ هاتاي يا أخي… عند الباب الأزرق. أزرق! لا غيرَه في الحارة كلِّها؛ تدقُّ، وتدخلُ بلا استئذان.»

معركةُ الدفء

«البردُ الذي يصعدُ من الأرض المتجمّدة أخطرُ من البردِ الذي يهبطُ من السماء.»

القفّازان البنّيّان

«أخرجَ القفّازين البنّيّين من الجارور، وأمسكهما طويلًا، كأنّه يُمسكُ بِيَدِ صاحبهما.»

Scroll to Top